المزي
362
تهذيب الكمال
وقال أبو حاتم ( 1 ) : لين الحديث ، كان يدلس ، وإسرائيل أحب إلي منه ، يقال : إن المسائل التي يرويها زكريا عن الشعبي لم يسمعها منه إنما أخذها عن أبي حريز . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود وقيل له : أجلح أحب إليك أو زكريا في الشعبي ؟ فقال : سبحان الله ، زكريا أرفع منه بمئة درجة ، وقال : سمعت أبا داود يقول : زكريا ثقة ، ولكنه يدلس ( 2 ) . قال يحيى بن زكريا : لو شئت لسميت لك من بين أبي وبين الشعبي . وقال النسائي : ثقة . قال محمد بن عبد الله بن نمير ( 3 ) : مات سنة سبع وأربعين ومئة . وقال أبو نعيم ( 4 ) : سنة ثمان وأربعين . وقال محمد بن سعد ( 5 ) ، وعمرو بن علي ( 6 ) : سنة تسع
--> ( 1 ) المصدر نفسه . ( 2 ) وقال الآجري ، عن أبي داود أيضا : " زكريا أشهر وصالح ثقة " ( 3 / الترجمة 174 ) . وقال عنه أيضا : " حدثنا الحسن بن الصباح وابن يحيى أن عليا حدثهم قال : سألت يحيى بن سعيد عن زكريا ، عن الشعبي ، فقال : ليس هو عندي مثل إسماعيل ، وليس به بأس " ( 3 / الترجمة 180 ) . وقال عنه في موضع آخر : " قلت لأحمد ابن حنبل : زكريا بن أبي زائدة ؟ فقال : لا بأس به . قلت : مثل مطرف ؟ قال : لا ، كلهم ثقة ، كان عند زكريا كتاب ، وكان يقول فيه الشعبي ، ولكن كان يدلس يأخذ عن جابر وبيان ولا يسمي . ( 3 ) وفيات ابن زبر : الورقة 46 . ( 4 ) طبقات ابن سعد ( 6 / 355 ) ، وتاريخ البخاري الكبير : 3 / الترجمة 1396 ، وكذلك نقل ابن زبر عن أحمد أبن حنبل ( الورقة 46 ) . ( 5 ) كذا قال ، وما أظنه إلا واهما ، فإن الذي في طبقات ابن سعد ( 6 / 355 ) نقل عن أبي نعيم أنه توفي سنة 148 ولم يذكر غيره ، وقد نقله ابن حجر ولم يعترض عليه ، وهو غريب ، فكأنه ما راجعه . ( 6 ) نقله ابن زبر في وفياته ( الورقة 47 ) .